ولد لويس فويتون (المشار إليه فيما يلي باسم فويتون) في قرية دانشاي، جورا عام 1821. وفي عام 1954، أنشأ أول استوديو له متخصص في حقائب السفر والحقائب الفاخرة في باريس.
إن تحسينه المستمر للمواد والأشكال، باستخدام الطلاءات المقاومة للماء والصناديق المستطيلة القابلة للتكديس، جعلها عملية وجميلة من الناحية الجمالية، مما جعلها تحظى بشعبية لدى المسافرين والمستكشفين والأرستقراطيين.
خصائص العملية
منذ عهد مؤسسها لويس فويتون، تُصنع الصناديق الصلبة يدويًا بعملية معقدة. يتطلب صنع صندوق واحد 280 خطوة، ويستغرق في المتوسط ستة أشهر. تُصنع صناديق لويس فويتون الصلبة من أنواع خشب مثل الحور والجابون والزان. ولضمان جودة الخشب، يشترط المصمم أن يكون عمره 30 عامًا على الأقل وأن يكون جافًا لمدة أربع سنوات على الأقل. هذا النوع من الخشب هو ما يُشكل هيكلًا قويًا ومتينًا.
بمجرد تجهيز الهيكل الأساسي، يجب تغطيته بالقماش. قد يبدو لصق القماش سهلاً، ولكنه في الواقع صعب للغاية. إذ يتعين على الحرفيين مراعاة تطابق النقوش على كل سطح وكل زاوية. في ورشة أسنيير بأكملها، لا يتقن هذه المهمة سوى 20 حرفيًا.
بعد ذلك، تم تثبيت آلاف المسامير الصغيرة في جوانب الحقيبة للحماية، ثم تم صنع زوايا من جلد البقر ومقابض من جلد البقر ووصلات فرامل متعددة لإكمال صندوق صلب.
حالات صعبة من العرف
على مرّ السنين، صممت لويس فويتون مجموعة متنوعة من الحقائب الصلبة لتلبية احتياجات عملائها: من حقائب التصوير إلى خزائن الأحذية، ومن حقائب المكتبات إلى مكاتب الكتابة. ومن خزائن الأدوية إلى صناديق تخزين كنوز الدراسة، لا يوجد شيء لا تستطيع لويس فويتون صنعه، مهما كان ما تفكر فيه.
أما بالنسبة للصناديق الصلبة للتحف التي صمدت لقرون، فعلى الرغم من أنها لم تعد تستخدم كحقائب سفر على الطريق، إلا أن حماس هواة جمع التحف لها قد ازداد.
عالمٌ أشبه بصندوق، وبقعةٌ تلطخ حياةً عائمة.
هذه الصناديق العتيقة التي يزيد عمرها عن 100 عام، كل خدش فيها يحكي قصة، وكل تآكل فيها هو جزء من الحياة.
مع مرور الوقت، يمكن لكل صندوق أن يجد منزلاً جيداً، وأن يواصل أسطورته الخاصة.
تاريخ النشر: 11 يونيو 2022
